يُعدّ الكبد عضوًا بالغ الأهمية في جسم الإنسان، فهو يُساهم في الحفاظ على صحته. ووفقًا لوزارة الصحة ورعاية الأسرة الهندية والمعاهد الوطنية للصحة، يُعتبر الكبد أكبر عضو داخلي في جسم الإنسان. ولا تُعدّ زراعة الكبد مجرد إجراء طبي، بل هي إجراء مُنقذ للحياة. وتُجرى هذه العملية عندما يتوقف الكبد عن أداء وظائفه بشكل سليم. وتزداد الحاجة إلى زراعة الكبد في حال تفاقمت مشاكل الكبد نتيجة السمنة، أو استهلاك الكحول، أو العدوى، أو الاضطرابات الوراثية.
تشتهر المملكة المتحدة بإجراءاتها الصحية المتقدمة، وجراحيها ذوي الخبرة، وخدمات الرعاية اللاحقة المتميزة، ونسب نجاح عمليات زراعة الأعضاء العالية ، والعديد من العوامل الأخرى التي تُسهم في نجاح عمليات زراعة الكبد. إذا كنت تبحث عن معلومات حول زراعة الكبد في المملكة المتحدة، فسيساعدك هذا الدليل على فهم كل شيء، بدءًا من إجراء عملية الزرع، مرورًا بالتكاليف، ونسب النجاح، وصولًا إلى العوامل المؤثرة على إجمالي تكاليف العلاج.
ما هي زراعة الكبد؟
زراعة الكبد هي عملية جراحية يتم فيها استبدال الكبد التالف أو المريض أو المتوقف عن العمل بكبد سليم. يُتبرع بالكبد من متبرع حي أو متوفى. الكبد عضو بالغ الأهمية، ويؤدي وظائف حيوية لا يستطيع أي عضو آخر القيام بها؛ فإذا توقف الكبد عن العمل، فإنه يساعد على تكسير الطعام، وتنقية الدم، وهضم الطعام. لذا، في نهاية المطاف، يُعد الحصول على كبد جديد من متبرع الخيار الوحيد لإنقاذ مرضى الكبد. ولا يُلجأ إلى هذا العلاج إلا عندما لا يُجدي العلاج الدوائي نفعًا.
يُجري الطبيب فحصًا دقيقًا لحالة الكبد، والحالة الصحية العامة للمريض، والفوائد المرجوة من عملية زراعة الكبد. فإذا كان المريض يعاني من حالات مثل تليف الكبد، أو الفشل الكبدي الحاد، أو سرطان الخلايا الكبدية، فإن زراعة الكبد تُحسّن من حياته. وتصبح عملية الزرع ضرورية عندما يعجز الكبد عن أداء وظائفه الأساسية والمهمة، كالهضم، ودعم عمليات الأيض، وتخزين العناصر الغذائية والفيتامينات.
من يحتاج إلى زراعة كبد؟
أصبحت مشاكل الكبد شائعة هذه الأيام، ولكن لا يُمكن للجميع الخضوع لعملية زراعة الكبد. لا يُوصي الأطباء بزراعة الكبد إلا للمرضى الذين يُعانون من أمراض الكبد في مراحلها النهائية، أو في حال توقف الكبد عن العمل تمامًا وفشل العلاجات الطبية الأخرى. قبل عملية الزرع، يُجري الطبيب فحوصات شاملة للتأكد من أن الزرع هو الخيار الوحيد. إذا كنت تُعاني من أي من هذه الحالات، فيجب عليك استشارة طبيبك للحصول على مزيد من النصائح.
مرض الكبد الدهني
يُعدّ كلٌّ من مرض الكبد الدهني غير الكحولي ومرض الكبد الكحولي من الأسباب الرئيسية لفشل الكبد في جميع أنحاء العالم. يحدث هذا المرض عندما تتراكم الدهون الزائدة في الكبد. لا تظهر أعراضه في مراحله الأولى، ولكن إذا تُرك دون علاج، فقد يُسبب تلفًا دائمًا. تتعدد أعراض الكبد الدهني، منها فقدان الشهية، والتعب، والغثيان، والنزيف، وغيرها الكثير.
سرطان الكبد
قد يستفيد مرضى سرطان الكبد في مراحله المبكرة ، والمعروف أيضاً بسرطان الخلايا الكبدية، من عملية زرع الكبد إذا لم تُجدِ العلاجات الأخرى نفعاً. يُمكن علاجه إذا تم اكتشاف الورم مبكراً واستوفى معايير محددة. قد ينشأ مباشرةً في خلايا الكبد أو ينتشر من عضو آخر. من الأعراض الشائعة له: فقدان الشهية، ونقص الوزن، وألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن، واصفرار الجلد.
فشل الكبد الحاد
يُعدّ الفشل الكبدي الحاد حالة نادرة للغاية ولكنها تُهدد الحياة، حيث يفقد الكبد قدرته على العمل بسرعة، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض الكبد. في مثل هذه الحالات، قد يكون زرع الكبد العاجل هو العلاج الوحيد المتاح. تشمل الأسباب التهاب الكبد الفيروسي، والجرعات الزائدة من الأدوية مثل الباراسيتامول (الأسيتامينوفين)، وتلف الكبد الناتج عن الأدوية، وبعض أمراض المناعة الذاتية. تتطلب العلامات التحذيرية عناية طبية فورية، بما في ذلك اليرقان، وانتفاخ الجزء العلوي من البطن، والتشوش الذهني، والإرهاق الشديد.
الاضطرابات الأيضية والوراثية
تؤثر بعض الأمراض الأيضية على قدرة الكبد على أداء وظائفه، مثل نقص ألفا-1 أنتيتريبسين. يؤدي ذلك إلى فشل الكبد، مما يستدعي زراعة الكبد. وهناك أمراض وراثية قد تؤدي إلى فشل الكبد، وتنتج عن طفرات جينية تؤثر على وظائف الكبد الطبيعية. من أنواع هذه الأمراض: داء ترسب الأصبغة الدموية، وداء ويلسون، والتليف الكيسي.
أنواع جراحات زراعة الكبد
تُقدم أربعة أنواع من عمليات زراعة الكبد للمرضى. يُوصي الطبيب قبل عملية زراعة الكبد باتباع بعض الإرشادات الهامة، منها أن يكون الكبد المزروع متوافقًا مع فصيلة دم المتلقي ونوع أنسجته وحجمه. عندما يتصل مركز زراعة الكبد بالمرضى، يُنصحون بالامتناع عن تناول أي شيء عن طريق الفم، حتى الماء. بعد ذلك، يكونون جاهزين لإجراء العملية في أقرب وقت ممكن. والآن، سنتعرف على أنواع عمليات زراعة الكبد.
زراعة الكبد من متبرع متوفى
يُعرف زرع الكبد من متبرع متوفى أيضاً باسم الزرع التقويمي، وهو النوع الأكثر شيوعاً. في هذا النوع، يُسجل بعض المرضى أسماءهم على قائمة انتظار المتبرع. وبمجرد توفر متبرع، يتم التواصل مع المريض التالي في القائمة. يُؤخذ الكبد من المتبرع الذي يُبدي استعداده للتبرع بعضوه قبل وفاته، بشرط ألا يكون مصاباً بأي مرض أو سرطان قابل للانتقال إلى المرضى الذين يتلقون العضو.
أثناء الجراحة، يُستأصل كبد المتلقي بالكامل ويُستبدل بكبد سليم من متبرع متوفى. ولإجراء الجراحة، يُجري الجراح شقًا صغيرًا في الجزء العلوي من البطن، ثم يستأصل الكبد المريض أو التالف بعناية. بعد ذلك، يُعيد الجراح الكبد المتبرع به إلى مكانه، ويُوصل جميع الأوعية الدموية والقنوات الصفراوية. وأخيرًا، يُغلق الشق بخيوط جراحية قابلة للذوبان أو دبابيس جراحية. بعد الجراحة، يُركّب أنبوب تصريف لتصريف السوائل الزائدة لعدة أيام. في النهاية، يُنقل المريض إلى وحدة العناية المركزة للمراقبة ومتابعة تعافيه في المستشفى.
يحتاج العديد من المرضى إلى البقاء في المستشفى لعدة أسابيع بعد الجراحة للتعافي التام. يصف الأطباء أدوية مثبطة للمناعة لمنع رفض الجسم للكبد المزروع. ولكن قبل تناول هذه الأدوية، يجب استشارة الطبيب. من الضروري الاهتمام بالصحة العامة لضمان حياة أطول وأكثر صحة. تتولى الخدمة الوطنية لاستئصال الأعضاء، التابعة لهيئة خدمات الدم وزراعة الأعضاء في المملكة المتحدة، مسؤولية جميع عمليات نقل الأعضاء من المتبرعين المتوفين.
زراعة الكبد من متبرع حي
تُجرى عملية زرع الكبد من متبرع حيّ، وهو شخص يوافق على التبرع بعضوه، وغالبًا ما يكون قريبًا أو صديقًا. في البداية، يخضع المتبرع لعملية جراحية يقوم فيها الجراح باستئصال الفص الأيمن أو الأيسر من الكبد. يُنصح بزراعة الفص الأيمن للبالغين، بينما يُنصح بزراعة الفص الأيسر للأطفال، وذلك بناءً على حجم المتلقي. ويعود هذا الاختلاف إلى تباين حجم الفصين؛ فالفص الأيمن أكبر حجمًا ومناسب للبالغين، بينما الفص الأيسر أصغر حجمًا ومناسب للأطفال.
بعد ذلك، يُستأصل الكبد المريض من المتلقي. ثم يُزرع الجزء المأخوذ من المتبرع ويُوصل بالأوعية الدموية والقنوات الصفراوية. بعد عملية الزرع، يتجدد الفص الكبدي تلقائيًا. يُستأصل جزء صغير من كبد المتبرع، وبعد ذلك ينمو الكبد من جديد. وينمو الفص الكبدي الجديد للمتلقي أيضًا ليصل إلى 85% من حجم الكبد الأصلي، وقد يستغرق ذلك أسابيع إلى شهور.
تُقدم زراعة الكبد من متبرع حي فوائد عديدة، منها تقليل فترة الانتظار، إذ لا يضطر المرضى للاعتماد على عضو من متبرع متوفى. تُعد هذه الزراعة الخيار الأمثل للمرضى الذين يواجهون حالة حرجة ولا يمكنهم البقاء على قيد الحياة لفترة أطول. تشير الدراسات إلى أن نتائج زراعة الكبد من متبرع حي جيدة، بل وأفضل من نتائج زراعة الكبد من متبرع متوفى. يخضع كل من المتبرع والمتلقي لعمليتين جراحيتين منفصلتين، ويتبع الطبيب معايير وفحوصات دقيقة لضمان سلامة المتبرع وصحته طوال العملية. يجب أن يتراوح عمر المتبرع بين 18 و55 عامًا، وأن يكون خاليًا من أمراض الكبد، وأن تتطابق فصيلة دمه مع فصيلة دم المتلقي.
زراعة الكبد
تتضمن هذه العملية زراعة كبد من شخص متوفى حديثًا. يمكن التبرع بالكبد لمريضين مختلفين، أحدهما بالغ والآخر طفل. يُقسم الكبد المتبرع به إلى قسمين: القسم الأيمن، وهو الأكبر، ويُخصص للبالغين، والقسم الأيسر، وهو الأصغر، ويُخصص للأطفال. وكما هو الحال في زراعة الكبد من متبرع حي، يمكن لأجزاء الكبد أن تنمو مجددًا وتعود إلى حجمها الطبيعي.
هناك فائدتان رئيسيتان لهذا الإجراء، وهما زيادة عدد عمليات زراعة الأعضاء ونجاح أكبر عدد ممكن من الأعضاء المتبرع بها. لكن ثمة تحديات يجب مواجهتها، فالجراحة معقدة للغاية وتتطلب مهارة تقنية عالية. كما أن المتلقين قد يواجهون مخاطر ومضاعفات مقارنةً بزراعة الكبد الكامل. ومع ذلك، يبقى لهذا الإجراء ميزة هامة، وهي إمكانية توفير الكبد لمريضين في آن واحد، حتى في ظل نقص الأعضاء المتاحة للزراعة.
زراعة الكبد المساعدة
زراعة الكبد المساعدة إجراء نادر ومتخصص للغاية، لا يتم فيه استئصال كبد المريض بالكامل. بدلاً من ذلك، يُضاف جزء من كبد متبرع إلى جانب الكبد الأصلي لتوفير دعم مؤقت، مما يمنح كبد المريض الوقت الكافي للتعافي واستئناف وظائفه.
يُعدّ هذا النهج مفيدًا بشكل خاص في الحالات التي قد يكون فيها فشل الكبد قابلًا للعلاج، أو عندما يُحتمل أن تستفيد الحالة المرضية الأساسية مستقبلًا من العلاجات الحديثة كالعلاج الجيني. مع ذلك، فهو غير مناسب لحالات مثل داء ويلسون، أو داء الأكسالات الأولي، أو داء التيروسين، إذ قد يستمر الكبد الأصلي في هذه الحالات في إلحاق الضرر أو الإصابة بالسرطان. بمرور الوقت، إذا تعافى كبد المريض، فقد يتقلص حجم الكبد المزروع تدريجيًا.
كم تبلغ تكلفة عملية زراعة الكبد في المملكة المتحدة؟
تعتمد تكلفة زراعة الكبد في المملكة المتحدة على عدة عوامل، منها نوع المتبرع، ومدة الإقامة في المستشفى، وموقع المستشفى، ومضاعفات الجراحة. وتتراوح التكلفة الإجمالية بالدولار الأمريكي بين 80,000 و150,000 دولار، وبالجنيه الإسترليني بين 65,000 و120,000 دولار.
تفاصيل تكلفة زراعة الكبد في المملكة المتحدة
فيما يلي تفصيل لتكلفة عملية زراعة الكبد في المملكة المتحدة:
| مرحلة الزرع | التكلفة التقريبية بالدولار الأمريكي | التكلفة التقريبية بالجنيه الإسترليني |
| التقييم قبل عملية الزرع | 10,000 إلى 14,000 | 8,000 إلى 10,000 |
| تطابق الأعضاء | 22,000 إلى 27,000 | 16,000 إلى 20,000 |
| جراحة زراعة الأعضاء ووحدة العناية المركزة | 45,000 إلى 66,000 | 32,000 إلى 50,000 |
| غرفة المستشفى والتمريض | 16,000 إلى 26,000 | 12,000 إلى 20,000 |
| الأدوية بعد عملية الزرع | 10,000 إلى 15,000 | 4,000 إلى 10,000 |
| المتابعة والتشخيص | 2,000 إلى 6,000 | 1,000 إلى 4,000 |
ملاحظة: التكلفة المذكورة أعلاه هي مجرد تقدير وقد تتغير حسب المستشفى وحالة المريض. يمكن للمقيمين في المملكة المتحدة المؤهلين لتلقي العلاج في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) الحصول على عمليات زراعة الكبد مجانًا من خلال هذه الهيئة.
العوامل المؤثرة على تكلفة زراعة الكبد في المملكة المتحدة
تعتمد تكلفة زراعة الكبد في المملكة المتحدة على العديد من العوامل مثل:
- نوع الجهة المانحة: يوجد نوعان من المتبرعين: المتبرعون المتوفون والمتبرعون الأحياء. وتعتمد التكلفة على استئصال الكبد وتخزينه ونقله إلى المستشفى. في عملية زراعة الكبد من متبرع حي، يتبرع شخص سليم بجزء من كبده، وتكون التكلفة أعلى لأن المتبرع والمريض يحتاجان إلى الجراحة والرعاية الطبية.
- مستشفى: يقضي معظم المرضى في المملكة المتحدة فترة تتراوح بين 6 و15 يومًا تقريبًا في المستشفى بعد عملية زراعة الكبد. وفي حال حدوث أي مضاعفات بعد الجراحة، قد يحتاج المريض للبقاء لفترة أطول في وحدة العناية المركزة. توفر المستشفيات العديد من الخدمات، مما قد يزيد من التكلفة، ويعتمد ذلك أيضًا على موقع المستشفى.
- الحالة الصحية العامة للمريض: إذا لم تكن صحة المريض جيدة بما يكفي قبل عملية الزرع، فإنه يحتاج إلى رعاية إضافية والبقاء في وحدة العناية المركزة قبل الجراحة. إذا كان المريض يعاني من أمراض الكبد مثل التهاب الكبد أو سرطان الكبد أو أمراض الكبد المرتبطة بالدهون، فقد يحتاج إلى علاجات وأدوية مختلفة. يوضح مؤشر نموذج مرض الكبد في مراحله النهائية مدى خطورة مرض الكبد.
- الأدوية وزراعة الكبد الثانية: بعد الجراحة، سيتناول المرضى أدوية مدى الحياة لمنع الجسم من رفض الكبد المزروع. لذا، يؤثر نوع الدواء وجرعته على التكلفة الإجمالية على المدى الطويل. في بعض الأحيان، ولأي سبب كان، قد يتوقف الكبد المزروع عن العمل بشكل صحيح، أو قد يعود المرض. في هذه الحالة، قد يلزم إجراء عملية زرع كبد أخرى، مما يزيد من التكلفة الإجمالية للعلاج.
مقارنة تكلفة زراعة الكبد في بلدان أخرى
فيما يلي بعض أفضل الدول لإجراء عمليات زراعة الكبد وفقًا لمقارنة التكاليف:
- الهند: تتراوح تكلفة عملية زراعة الكبد في الهند بين 18 و45 لاخ روبية هندية تقريبًا. أما بالدولار الأمريكي، فتتراوح التكلفة بين 22,000 و45,000 لاخ روبية هندية تقريبًا.
- جنوب أفريقيا: استخدم تكلفة زراعة الكبد في جنوب أفريقيا يتراوح سعرها تقريبًا بين 250,000 و 500,000 راند جنوب أفريقي. أما سعرها بالدولار الأمريكي فيتراوح تقريبًا بين 10,000 و 30,000 راند جنوب أفريقي.
- غانا: استخدم تكلفة زراعة الكبد في غانا يتراوح سعرها تقريباً بين 500,000 و 650,000 جنيه غاني. أما بالدولار الأمريكي فيتراوح سعرها تقريباً بين 30,000 و 65,000 جنيه غاني.
- نيجيريا: تكلفة زراعة الكبد في نيجيريا يتراوح سعرها تقريبًا بين 50,000,000 و 80,000,000 نايرا نيجيرية. أما سعرها بالدولار الأمريكي فيتراوح تقريبًا بين 35,000 و 65,000 نايرا نيجيرية.
- أثيوبيا: تتراوح تكلفة زراعة الكبد في إثيوبيا بين 4,000,000 و7,000,000 ملايين بر إثيوبي، بينما تتراوح تكلفتها بالدولار الأمريكي بين 35,000 و50,000 ألف بر.
ملاحظة: هذه التكاليف مجرد فكرة. لذا، عليك استشارة جراح زراعة الكبد أو الطبيب المختص بشأن التكاليف الإجمالية.
نسبة نجاح عمليات زراعة الكبد في المملكة المتحدة
تُعدّ نسبة نجاح عمليات زراعة الكبد في المملكة المتحدة مرتفعة. فبحسب تقرير هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) الرسمي، يعيش 90% من المرضى البالغين لمدة عام واحد بعد الجراحة. وبعد خمس سنوات من الزراعة، تصل نسبة نجاح زراعة الكبد في المملكة المتحدة إلى 80%. وأخيرًا، بعد عشر سنوات من الزراعة، تتراوح نسبة النجاح بين 60 و70%. ويعود ارتفاع نسبة نجاح عمليات زراعة الكبد في المملكة المتحدة إلى تقنياتها المتقدمة.
الخلاصة
في نهاية المطاف، تُعدّ زراعة الكبد علاجًا منقذًا للحياة لكل مريض يعاني من مرض كبدي حاد عندما تفشل الخيارات الطبية الأخرى. تشتهر المملكة المتحدة بنظامها الصحي الحديث، وجراحيها ذوي الخبرة، وإجراءات زراعة الأعضاء المُدارة. تُجرى أنواع مختلفة من عمليات زراعة الأعضاء من متبرعين أحياء، وذلك وفقًا لحالة المريض وتوافر المتبرعين. بالنسبة للمرضى المؤهلين ضمن نظام الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، تُقدّم عمليات زراعة الكبد عادةً مجانًا. لذلك، قد تكون تكلفة العلاج الخاص للمرضى الدوليين باهظة جدًا، وقد تختلف باختلاف المستشفى ومدى تعقيد العملية. ينبغي على المرضى دائمًا التأكد من التكلفة الإجمالية مباشرةً مع مركز العلاج.
تنويه: قد تختلف إجراءات زراعة الكبد، وشروط الأهلية، والتكاليف، وفترة النقاهة في المملكة المتحدة تبعًا للمستشفى، وحالة المريض، واحتياجاته الطبية. استشر أخصائي زراعة أعضاء مؤهلًا للحصول على استشارة طبية شخصية.