حالة حيث تكون المرأة المبايض تتأثر هذه الأورام بشدة بسبب النمو المفرط للخلايا السرطانية، ويُطلق عليها سرطان المبيض. وهو نوع من السرطان يبدأ بالنمو في المبايض، وهي الجهاز التناسلي الأنثوي، وتتمثل وظيفتها في إنتاج البويضات شهريًا. غالبًا ما لا يُشخص سرطان المبيض لدى النساء حتى يبدأ بالانتشار إلى الحوض والبطن، وتظهر عليه أعراض محددة. تشمل العلامات الشائعة لسرطان المبيض الانتفاخ، وألم المعدة، وصعوبة تناول الطعام، وكثرة التبول، والتهابات المسالك البولية.
تشمل عوامل الخطر لهذا السرطان العمر والتاريخ العائلي، العلاج بالهرمونات البديلة والطفرات الجينية. مع ذلك، يمكن للنساء تقليل مخاطر الإصابة بالمرض باتباع نمط حياة صحي، ومواعيد الفحوصات الدورية، والتعرف على تاريخهن العائلي. وللكشف المبكر عن سرطان المبيض وزيادة معدلات النجاة، يجب عليهن زيادة معرفتهن بأعراضه. يمكن للنساء المهتمات بصحتهن الإنجابية استشارة طبيبتنا. ما عليكِ سوى حجز موعد، وسيقدم لكِ جراح أمراض النساء والأطباء المتخصصون لدينا أفضل النصائح الصحية الممكنة.
أسباب سرطان المبيض
يقول المتخصصون في المجال الطبي أنه في حين أن السبب الدقيق لسرطان المبيض لا يزال غير معروف، فمن المعروف أن هناك عددا من عوامل الخطر تلعب دورا في تطوره.
1. الطفرات الجينية: عند حدوث طفرات وراثية، كتلك الموجودة في جينات BRCA1 وBRCA2، يزداد خطر الإصابة بسرطان المبيض بشكل ملحوظ. إذا كان لدى المرأة تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي أو المبيض، تزداد احتمالية إصابتها بالمرض.
2. عمر: النساء فوق سن الخمسين أكثر عرضة للإصابة بسرطان المبيض، خاصةً بعد انقطاع الطمث. ويزيد التقدم في السن من خطر الإصابة، خاصةً لدى النساء في الستينيات والسبعينيات من العمر.
3. التاريخ الإنجابي: قد يزداد خطر الإصابة بسرطان المبيض لدى النساء اللواتي لم يسبق لهن الحمل أو اللواتي عانين من العقم. على العكس، قد يُقلل تناول حبوب منع الحمل لفترة طويلة أو الحمل أكثر من مرة من الخطر.
4. العلاج بالهرمونات البديلة (HRT): قد يؤدي الاستخدام طويل الأمد للعلاج بالهرمونات البديلة، وخاصة العلاج بالإستروجين فقط، إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان المبيض وفقًا لبعض الأبحاث، وخاصة عند النساء بعد انقطاع الطمث.
5. التاريخ العائلي والجينات: يزداد خطر الإصابة لدى النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم والثدي أو المبيض. كما يزداد خطر الإصابة بسرطان المبيض بسبب متلازمات وراثية مثل متلازمة لينش.
6. بطانة الرحم: النساء اللاتي يعانين من مرض بطانة الرحم، وهو اضطراب تنمو فيه أنسجة تشبه بطانة الرحم خارج الرحم، أكثر عرضة للإصابة بسرطان المبيض وخاصة سرطان بطانة الرحم.
أعراض
وفيما يلي الأعراض الشائعة لسرطان المبيض:
- ألم الحوض أو البطن
- عدم الراحة والانتفاخ المفرط
- فقدان الشهية
- نزيف غير طبيعي
- إفرازات مهبلية
- الإسهال
- الإمساك
- تورم حول البطن
- كثرة التبول
مراحل سرطان المبيض
يتم تصنيف سرطان المبيض إلى أربع مراحل يتم توضيحها بإيجاز أدناه:
المرحلة الأولى: هناك ثلاث مراحل فرعية ضمن هذه المرحلة: المرحلة 1أ، والمرحلة 1ب، والمرحلة 1ج. في هذه المرحلة، يُصاب مبيض واحد فقط أو قناة فالوب بالسرطان في المرحلة الفرعية الأولى. أما في المرحلة 1ب، فيُصاب سرطان في قناتي فالوب أو كليهما. المرحلة 1ج هي السرطان الذي يتطور في كلا المبيضين أو قناتي فالوب ويحدث خارج المبيض.
المرحلة الثانية: هناك عدة مراحل أخرى تُشكل المرحلة الثانية. في المرحلة الثانية أ، يكون السرطان قد وصل إلى الرحم والمبيض أيضًا. وعندما يصل إلى المرحلة الثانية ب، يكون قد انتشر إلى هياكل الحوض الأخرى المجاورة.
المرحلة الثالثة: هناك ثلاث مراحل فرعية ضمن هذه المرحلة. عندما يكون السرطان في المرحلة الثالثة أ، يكون قد انتشر مجهريًا إلى البطن أو إلى الغدد الليمفاوية. يصل حجم الورم إلى سنتيمترين، وقد انتشر خارج الحوض أو داخل الغدد الليمفاوية في المرحلة الفرعية الثانية (المرحلة الثالثة ب). في المرحلة الثالثة ج، يكون السرطان قد انتشر خارج الحوض، ويكون حجمه أكبر من سنتيمترين، مع أنه قد يظل داخل الغدد الليمفاوية. وقد يؤثر الآن على أعضاء أخرى مثل الطحال والكبد.
المرحلة الرابعة: إنها المرحلة الأكثر تقدمًا من السرطان. في هذه المرحلة، يكون السرطان قد انتشر إلى داخل أعضاء مثل الطحال والكبد. في المرحلة الرابعة (ب)، يكون السرطان قد انتشر إلى الغدد الليمفاوية في الصدر أو الأربية، بينما في المرحلة الرابعة (أ) قد ينتشر أيضًا بالقرب من الرئتين.
التشخيص
أجرى الخبراء أبحاثًا حول سرطان المبيض لسنوات، لكنهم لم يتوصلوا بعد إلى اختبار فحص موثوق. ولذلك، غالبًا ما يصعب تشخيص المرض في مراحله المبكرة. سيجري طبيبكِ فحصًا للحوض ويسأل عن أعراضكِ إذا اشتبه في إصابتكِ بسرطان المبيض. سيفحص المريضة بحثًا عن أي تضخم في الأعضاء أو نمو غير طبيعي.
1. اختبارات التصوير
قد يوصي مقدمو الرعاية الصحية بالعديد من اختبارات التصوير، بما في ذلك:
- الموجات فوق الصوتية للحوض.
- التصوير بالرنين المغناطيسي
- الاشعة المقطعية
- فحص الحيوانات الأليفة
2. فحوصات الدم لسرطان المبيض
CA-125 مادة كيميائية تُبحث عنها في فحوصات الدم. قد يشير ارتفاع مستويات CA-125 في الدم إلى الإصابة بالسرطان. من ناحية أخرى، يمكن أن ترتفع مستويات CA-125 في العديد من الحالات غير السرطانية، وتبقى طبيعية حتى في حالات السرطان. لذلك، عند تشخيص سرطان المبيض، يجمع الأطباء بين فحوصات الدم وإجراءات أخرى.
3. التقييم الجراحي
أثناء إجراء الجراحة، يمكن للأطباء تشخيص سرطان المبيض. ويُستخدم الإجراء نفسه عادةً لإزالة أي أورام غير طبيعية يتم اكتشافها.
4. تنظير البطن
المنظار هو كاميرا رفيعة تُدخل عبر شق صغير في البطن أثناء الجراحة بالمنظار. يستطيع الجراح تقييم السرطان، وإجراء خزعات لتحديد مرحلة المرض، وفي بعض الحالات استئصال أورام المبيض باستخدام المنظار كدليل، بالإضافة إلى منافذ إضافية لحمل الأدوات.
علاجات سرطان المبيض
تعتمد طرق علاج سرطان المبيض على نوعه ومرحلته والحالة العامة للمريضة، إلا أن العلاجات القياسية للمرض هي:
- العملية الجراحية: عند تشخيص إصابة مريضة بسرطان المبيض، يُقترح إجراء جراحة كعلاج مبكر. وعادةً ما تكون الجراحة هي خط العلاج الأول لعلاج الحالة. تتمثل المهمة الرئيسية لطبيب الأورام أثناء الجراحة في استئصال الورم وأكبر قدر ممكن من الأنسجة المحيطة به المصابة بالخلايا السرطانية. ويُنصح عادةً باستئصال الرحم وقناتي فالوب والمبيضين في المرحلة المتقدمة من السرطان.
- العلاج الكيميائي: بعد الجراحة، يُجرى عادةً العلاج الكيميائي للقضاء على أي خلايا سرطانية متبقية. مع ذلك، تُستخدم أيضًا في هذه العملية أدوية تستهدف الخلايا سريعة الانقسام، وهي سمة مميزة للسرطان.
- العلاج المستهدف: تُصمَّم العلاجات المُوجَّهة، مثل بيفاسيزوماب (أفاستين)، لاستهداف جزيئات مُحدَّدة تُساهم في تطوُّر الخلايا السرطانية. وبوجه عام، تُؤثِّر هذه العلاجات سلبًا على الخلايا السرطانية أقل من العلاج الكيميائي التقليدي.
- المناعي: لمكافحة السرطان، يُعزز هذا العلاج المُتقدم آلية دفاع الجسم لمكافحته. وقد ثبت أن بعض حالات سرطان المبيض، وخاصةً تلك التي تحمل طفرات جينية مُحددة مثل طفرة BRCA، تستجيب بشكل جيد لأدوية مثل بيمبروليزوماب (كيترودا).
- العلاج الهرموني: يمكن استخدام العلاج الهرموني لمنع بعض أنواع سرطان المبيض من استخدام الهرمونات للنمو، وخاصة تلك التي تكون حساسة للإستروجين.
- العلاج بالأشعة: لا يتم استخدام العلاج الإشعاعي عادة لعلاج سرطان المبيض، ولكن يمكن استخدامه في بعض الحالات لتقليل حجم الورم أو تخفيف أعراض السرطان المتقدم.
أحدث النصائح الصحية
هل يمكن للعلاج المناعي علاج سرطان الرئة في المرحلة الرابعة؟
العلامات المبكرة لسرطان عنق الرحم
أطعمة تقتل السرطان: الخضراوات الورقية والحبوب وغيرها
في أي مرحلة من السرطان يتم استخدام العلاج المناعي؟
ما هو الأسوأ بالنسبة للسرطان، السكر أم الكحول؟
اللقاحات التي تمنع السرطان
ما الذي يقتل خلايا السرطان في الجسم بشكل طبيعي؟
العلامات التحذيرية المبكرة لسرطان العظام
إرسال استفسارك
آراء العملاء
